الطريقة الأولى: تسمى "الوضع الجنيني" -أو الكروي- حيث تقترب الركبتان من الرأس؛ فيكون الجسد منحنيًا، والذراعان منثنيتين حول الوسادة أو البطن، والرأس يكون اتجاهه لأسفل. وصاحب هذه الطريقة انطوائي يخاف من المجتمع، متمسك بعلاقاته الأسرية، متقلب، اتكالي يحتاج للحماية.
الطريقة الثانية: تسمى "الوضع الانبطاحي" -أو النوم على البطن-، ويكون الظهر لأعلى. وصاحب هذه الطريقة محب للسيطرة، ذو علاقة بالآخرين، يكره المفاجآت والأشياء غير المتوقعة، يهتم بالتفاصيل، مرتب ودقيق، وهذا الوضع تفضله السيدات.
الطريقة الثالثة: تسمى الوضع "نصف الجنيني"؛ حيث يكون النوم على أحد الجانبين، ويكون الساقان متطابقتين واليدان كذلك. وصاحب هذا الوضع يحب التوافق والمصالحة مع الحياة، متزن يشعر بالطمأنينة، سعيد، يستطيع التكيف مع الظروف، يتصرف بشكل يرضي الآخرين.
الطريقة الرابعة: "وضع السباحة" حيث يستلقي الإنسان على ظهره، ويداه تحت رأسه ويضع ساقًا على ساق. وصاحب هذه الطريقة شخصية مفكرة يلجأ للعقل في تفسيره للحياة، وقد يدل على أن صاحبه مهموم.
الطريقة الخامسة: تسمى "وضع أبو الهول" حيث يمتد فيها جسم الفرد، ووجهه للأسفل، وركبتاه قريبتان من رأسه؛ فيكون الجسم كالقوس أو القنطرة. وهذا الوضع معروف بين الأطفال وخاصة الذين يخافون النوم. أما أصحابه من الكبار فهم يعانون من قلة النوم. ويعبر عن الرفض للاستسلام للنوم، ويعبر عن الحب في العودة لليقظة.
الطريقة السادسة: تسمى وضع "الصليب المعقوف" حيث يمتد الفرد على صدره ويكون رأسه جانبيًا، ويمد الساق السفلى، والعليا تكون منثنية، يده السفلى إلى الوراء والأخرى إلى الأمام.. ويدل على أن صاحبه مرتاح ومسترخ أيضًا، ويهرب من تعب نومه. فهذا الوضع أكثر راحة للجسم.
الطريقة السابعة: تسمى "الوضع الملكي" حيث يمتد الفرد على ظهره يمد رجليه إلى أقصى مدى، وتكون يداه بجانبه ملاصقتين للجسم أو بعيدتين. وصاحب هذا الوضع متعال نسبيًا، يحب أن يعترف الآخرون بعظمته، يثق بنفسه، يشعر بالأمان، ذو شخصية قوية، يرفض الاستسلام.
الطريقة الثامنة: تسمى "الوضع شبه الجنيني"؛ فيكون النوم جانبيًا مع مد إحدى الساقين السفلى أو العليا، وتكون الأخرى منثنية سواء السفلى أو العليا والذراع تحت الرأس. صاحب هذا الوضع يتكيف مع متطلبات الحياة، يشعر بالاطمئنان والرضا والقناعة، لا يخشى المجتمع والآخرين.
الطريقة التاسعة: تسمى وضع "السندوتش"؛ حيث توضع إحدى الساقين فوق الأخرى؛ فتكونان في وضع الالتصاق واليدان حرتان أو على الأجناب، وصاحب هذا الوضع يحب الامتثال والطاعة في حياته الشخصية، يسعى لإقامة علاقة متجانسة مع العالم.
الطريقة العاشرة: تسمى وضع "المومياء" حيث يضع الشخص الأغطية فوق رأسه مقيدًا نفسه بها، وهذا الشخص يكون منطويًا على نفسه يختبئ من العالم، ومن صفاته الجبن وعدم الشجاعة، ويخشى المواجهة مع الحياة.
الطريقة الحادية عشر: تسمى وضع "السلسلة المركبة"؛ حيث توضع القدمان أو إحداهما تحت الفراش، أو تكون القدمان مدلاتين على جانب السرير والكاحلان متقاطعين. وصاحب هذه الطريقة قلق، عاجز عن تحقيق تقدم، يخشى المجهول والغموض.
via
Saturday, November 3, 2007
قلي كيف تنام أقل لك من أنت
Posted by
Rana
at
4:39 PM
3
comments
Friday, November 2, 2007
وله في خلقه حكم
يقول عالم أحياء أمريكي ..>أن هناك طبيب شاهد في طريقه كلب مصاب بكسر إحدى قوائمه ..>فحمله إلى عيادته البيطرية وقام بمعالجته ..>وبعد أن تماثل للشفاء أطلق الطبيب سراح الكلب ..>وبعد فترة من الزمن سمع الطبيب نباح كلب عند باب عيادته ..>فلما فتح الباب وجد الكلب الذي عالجه ومعه كلب آخر مصاب ..>فيا سبحان الله من الذي ألهمه وعلمه هذا!!>إنه الله!
يقول عالم الأحياء الأمريكي :>كان هناك قط لصاحب بيت يقدم له الطعام كل يوم ..>ولكن هذا القط لم يكتفي بالطعام الذي يقدمه له صاحب البيت ..>فأخذ يسرق من البيت الطعام ..>فأخذ صاحب البيت يراقب القط ..>فتبين أنه كان يقدم الطعام الذي يسرقه لقط آخر أعمى ..>لا إله إلا الله !>كيف كان هذا القط يتكفل بإطعام قط كفيف!!>أنها قدرة الله عز وجل !!>فأسمع قول الله تعالى ..>((وما من دابة في الأرض ولافي السماء إلا على الله رزقها الآية...
وهذا موقف حدث بالعراق يحكيه شاب عراقي قائلا:>عندنا نؤمن بشي اسمه حية البيت (الحية = افعى) ..>وحية البيت التي تعيش في البيت لاتؤذي ..>في أحد البيوت الريفية كان لأفعى صغار تحت كوم من التبن ..>وعندما أرادت المرأة العجوز صاحبة البيت رفع التبن ..>وجدت صغار الأفعى ..>فما كان منها إلا أن حملت الصغار إلى مكان قريب آمن ..>وعندما عادت الأفعى ولم تجد صغارها جن جنونها ..>واتجهت صوب إناء كبير فيه الحليب ..>وقامت بفرز سمها من أنيابها في الإناء ..>وبعد أن بحثت ووجدت صغارها في مكان قريب ..>عادت ورمت نفسها في الحليب ثم خرجت منه ..>واتجهت إلى رماد التنور وأخذت تتقلب به ليلتصق الرماد بجسمها ..>ثم عادت ودخلت في إناء الحليب لكي تعيبه ولا يستخدمه أهل البيت ..>وقد كانت المرأة العجوز تراقب هذا المنظر العجيب من بعيد ..>ولله في خلقه شؤون !!!!!!
Posted by
Rana
at
5:08 PM
0
comments
Thursday, November 1, 2007
أستاذة في الجامعه | شابه بلا ذراعين
سبحان الله كيف أن الانسان يبتلى بشيء و ربي يعوضه بصبره.
لا يوجد مستحيل إذا توكل الانسان على الله من ثم صبر. فبقوة الارادة يستطيع الانسان أن يتغلب على جميع المصاعب.
و الدليل هذه الشابه التونسية (درّة) فهي نموذجاً للمؤمنين بالحق في الحياة فهي فتاة معجونه
بالتحدي والصبر والإراده فتحت عينها على الحياة وصرخت صرختها الأولى من دون
ان تقدر ان تلمس ما يحيطها من بشر او أشياء أو تضم لعبة أو تلمس صدر أمها
خلقت بإعاقة غير شائعة
منذ طفولتها المبكرّه أستطاعت ان تعوض اليدين بساقين من ذهب
صار لها الضوء والإرادة والقوة حيث تكتب وترسم وتطبخ الطعام وتعد القهوة والشاي
وتستخدم الكمبيوتر وتشغل التلفزيون ووتجول بسيارتها وتقطف الورود وتضعه في اناء الزهور
أستطاعت أن تحقق النجاح العلمي والعملي لتصل الى مرحلة مهمة يتمناها
أغلب الناس الأسوياء والعاديين وهي التدريس بالجامعة حيث تعمل الأن
مدرسة في كلية الحقوق في صفاقس في تونس وتعيش حالتها الطبيعية
هل اعتبرنا وأخذنا من قوتها وإرادتها وصمودها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فسبحان الله المنعم على عباده
via
Posted by
Rana
at
5:17 PM
0
comments
